دراسة الحالة
Boost Oxygen تزيد من عمليات البحث باستخدام اسم ماركتها بنسبة 20% باستخدام إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي
دخلت Boost Oxygen، المعروفة بإنتاج علب الأكسجين المحمولة، في شراكة مع Amazon Ads لإنشاء حملة فيديو بالذكاء الاصطناعي لمجموعة منتجاتها من عبوات الترطيب الجديدة، وقلصت مدة الإنتاج من أشهر إلى أسابيع مع تحقيق الوعي بالمنتج في أعلى القمع التسويقي قبل Prime Day.
الرؤى الرئيسية
20%
زيادة في عمليات البحث باستخدام اسم الماركة
13%
زيادة في عدد مشاهدات صفحة تفاصيل المنتج
%12
زيادة في المبيعات للعملاء الجدد بالنسبة للماركة
الأهداف
إن Boost Oxygen ماركة مقرها الولايات المتحدة تشتهر بإنتاج عبوات الأكسجين النقي المحمولة، وقد مرت بلحظة محورية عندما قررت الدخول في فئة عبوات الترطيب التنافسية. وعند إطلاق منتج إلكتروليت جديد يتميز بتركيبة بيكربونات مصممة لترطيب الجسم وتزويده بالأكسجين، صار من اللازم على شركة Boost Oxygen بناء الوعي بالماركة بين الجمهور الجديد في فئة تنافسية. وانقسم التحدي إلى شقين: كان على الماركة التعريف بمجموعة منتجاتها الجديدة تمامًا، مع تعزيز فرص البيع المتقاطع مع منتجاتها الحالية من علب الأكسجين.
وباعتبارها من الشركات الأصغر حجمًا حيث يلعب أعضاء الفريق العديد من الأدوار، صار من اللازم على Boost Oxygen العثور على طريقة فعالة من حيث التكلفة وموفرة للوقت لإنتاج تصميم إبداعي للفيديو بجودة عالية لحملات البث التلفزيوني والفيديو عبر الإنترنت. استغرق إنتاج الفيديو التقليدي في السابق من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وتطلب جلسات تصوير داخل الإستديو ومرات عديدة من المراجعة. لم يتوافق هذا الجدول الزمني مع هدف الماركة المتمثل في إطلاق حملة وعي في أعلى القمع التسويقي قبل Prime Day، الذي يمثل لحظة رئيسية للفت انتباه الجمهور المنجذب. لجأت Boost Oxygen إلى Amazon Ads لاستكشاف قدرة أداة إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي على مساعدتها على التقدم بوتيرة أسرع، وتقليل تكاليف الإنتاج، وزيادة الطلب على عبوات الترطيب التي تقدمها في الفترة التي تسبق أحد أكبر أحداث التسوق في العام.
النهج
تعاونت Boost Oxygen مع Amazon Ads لإنتاج تصميم إبداعي للفيديو بالذكاء الاصطناعي لعبوات الترطيب الجديدة التي تقدمها. استخدمت الفرق مجموعة أدوات الماركة، وأصول الفيديو الحالية، وإنشاء صور المنتجات ثلاثية الأبعاد، والصور التفصيلية لتوفير نقاط مرجعية شاملة للوكيل الإبداعي حفاظًا على اتساق هوية الماركة ومطابقة صورة المنتج للواقع. ظهر في مخطط القصة رياضيًا يمارس التمارين الرياضية والجري في مضمار السباق، ويعرض كيف تتناسب عبوة الترطيب مع روتين الاستشفاء النشط، تلك قصة عززت هوية Boost Oxygen كماركة تعتمد على الأداء وتوفير الأكسجين. واستلزم الأمر مرتين من مراجعة مخطط القصة وتحرير الفيديو، مع تركيز التعديلات على تفاصيل إنشاء صور المنتج مثل مظهر المزيج السائل والعناصر المرئية في الشاشة النهائية.
طرحت Boost Oxygen تصميمًا إبداعيًا للفيديو بالذكاء الاصطناعي في كل من مواضع ظهور إعلانات البث التلفزيوني والفيديو عبر الإنترنت في إطار إستراتيجية المراحل أعلى القمع التسويقي، التي تتضمن الوصول إلى الجمهور الذي اشترى منتجات الماركة سابقًا. ويهدف هذا النهج إلى تعريف العملاء الحاليين بمجموعة منتجات الترطيب الجديدة مع بناء الوعي بها على نطاق أوسع قبل Prime Day، فقد كانت الماركة تحقق صفقات بناءً على عرضين لتفاصيل منتج عبوة الترطيب. ولتقييم فعالية التصميم الإبداعي للفيديو بالذكاء الاصطناعي، أجرى الفريق مقارنة تتابعية بينه وبين تصميم إبداعي بطريقة الإنتاج التقليدية، وتمتد كل فترة خاضعة للمقارنة لمدة 60 يومًا.
روب نوينر، المدير التنفيذي، في شركة Boost Oxygenواستغرق الانتقال من تصور الأفكار إلى تنفيذ الحملة أسبوعين فقط. كانت النتائج أفضل من توقعاتنا.
النتائج
نجح التصميم الإبداعي للفيديو بالذكاء الاصطناعي في جذب الاهتمام بما فاق التوقعات، فقد لفت الانتباه وحقق تفاعلات مجدية. حقق التصميم الإبداعي للفيديو بالذكاء الاصطناعي زيادة بنسبة 20% في عمليات البحث باستخدام اسم الماركة مقارنةً بالتصميم الإبداعي بطريقة الإنتاج التقليدية، ويشير ذلك إلى ارتفاع تزايدي في مستوى تذكر الماركة والوعي بالمنتج بين الجمهور الذي شاهد الإعلان.1 زاد عدد مشاهدات صفحة التفاصيل بنسبة 13%، ويدل ذلك على نجاح التصميم الإبداعي في تحفيز المزيد من المتسوقين على استكشاف المنتج.2 زادت مبيعات الماركة للعملاء الجدد بالنسبة للماركة بنسبة 12%، وتلك نتيجة مشجعة نظرًا لعدم وضع التحويلات ضمن الهدف الأساسي لهذه الحملة في أعلى القمع التسويقي.3
أثبتت الحملة أن إنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يضاهي التصميمات الإبداعية بطريقة الإنتاج التقليدية أو يتفوق عليها، مع تقليص الجدول الزمني المعتاد للإنتاج والذي يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر ليصل إلى أسبوعين فقط، وخفض التكاليف بدرجة كبيرة. وفي إطار النظرة المستقبلية، تخطط Boost Oxygen لاستخدام أداة إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي في الحملات المستقبلية، واستكشاف حالات استخدام إضافية، بما في ذلك تحديث التصميم الإبداعي للتغليف الجديد، وإنتاج نسخ متنوعة من التنسيق، وتخصيص تقديم الرسائل لقطاعات مختلفة من الجمهور. يوضح هذا النهج كيف أن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يزيد من سرعة أداء الماركات التي لديها فرق صغيرة ماهرة وأهداف طموحة للنمو.
المصادر
1-3 Boost Oxygen، الولايات المتحدة، 2026.